أمي ورفاتي
وقفت تصافح عنفوان رفاتي
وتبارك الآتي ببدء حياتي
وقفت تصافح عنفوان رفاتي
وتبارك الآتي ببدء حياتي
وتبسمت لما رأت بملامحي
مزهوة بشهادتي قسماتي
وعلى جبيني استقر وسامها
عقد اضاء بأنصع القبلات
ومضت تعانق ذكريات طفولتي
بحنانها المعهود في خلجاتي
الكل من حول الرفاة ووحدها
هي من تخاطب أو تجيب رفاتي
لا شيء يمنح للمكان قداسة
إلاك بالتهليل والصلوات
لاشيء يمنح للزمان مهابة
إلاك بالدعوات والرحمات
أماه قد بعث الإله سكينة
لفؤادك الحاني من الروعات
زيد الديلمي
مزهوة بشهادتي قسماتي
وعلى جبيني استقر وسامها
عقد اضاء بأنصع القبلات
ومضت تعانق ذكريات طفولتي
بحنانها المعهود في خلجاتي
الكل من حول الرفاة ووحدها
هي من تخاطب أو تجيب رفاتي
لا شيء يمنح للمكان قداسة
إلاك بالتهليل والصلوات
لاشيء يمنح للزمان مهابة
إلاك بالدعوات والرحمات
أماه قد بعث الإله سكينة
لفؤادك الحاني من الروعات
زيد الديلمي




